شعار المكتب الإعلامي للقائد محمد دحلان Mohammed Dahlan
EN

بيان الوصولية

ما نوفّره، وما لم يكتمل بعد، وكيف تبلّغنا

التزامنا

نسعى لأن يكون هذا الموقع قابلًا للاستعمال من كل زائر، بما في ذلك من يتصفّح بلوحة المفاتيح وحدها، أو بقارئ شاشة، أو بتكبير كبير، أو بإعدادات نظام تقلّل الحركة أو ترفع التباين. المرجع الذي نقيس عليه هو WCAG 2.2 عند المستوى AA.

ما هو متوفّر اليوم

  • لوحة المفاتيح وحدها تكفي — كل زرّ ورابط وحقل يُبلَغ بالتنقّل، ومؤشّر التركيز ظاهر دائمًا ولا يُخفى. ولا يُكتفى بفحص الأنماط: جولةُ Tab كاملةٌ تُنفَّذ آليًّا في متصفّح حقيقي على كل صفحة بعد كل تعديل يمسّ التفاعل — تعدّ المحطات وتطالب بمؤشّرٍ على كلٍّ منها وبأن يُبلَغ كلُّ عنصرٍ تفاعلي ظاهر.
  • رابط تخطّي إلى المحتوى الرئيسي يظهر بأول ضغطة تنقّل.
  • ألبوم الصور والعارض يعملان بالأسهم وHome وEnd وEsc، والتركيز محبوس داخل العارض ما دام مفتوحًا ثم يعود إلى الصورة التي فُتحت منها.
  • التبويبات في المركز الإعلامي تتبع نمط tablist المعياري: الأسهم تنقل بينها بوعي بالاتجاه من اليمين إلى اليسار.
  • مشغّلا الصوت والفيديو يحملان أسماء تصف الحلقة أو المقطع لا «تشغيل» المجرّدة، وشريط التقدّم عنصر slider يُحرَّك بالأسهم.
  • احترام تفضيلات النظام: تقليل الحركة يوقف الحركات والعرض التلقائي، وتقليل الشفافية أو رفع التباين يستبدل الطبقات الزجاجية بخلفيات صلبة.
  • النصوص البديلة مكتوبة للصور ذات المعنى، والصور الزخرفية معلَّمة فارغة كي لا يقرأها قارئ الشاشة.
  • شجرة الوصول تُقرأ لا تُفترَض — تُستخرج من المتصفّح الشجرةُ نفسها التي يعطيها لقارئ الشاشة، ويُقاس فيها: عنوانٌ رئيسي واحد وتسلسلٌ بلا قفزات، ومعالمُ الصفحة، وألّا زرَّ أو رابطَ بلا اسمٍ منطوق، وألّا اسمَ رابطٍ واحدًا يقود إلى وجهتين مختلفتين (فقائمةُ روابط قارئ الشاشة لا تصير «المزيد، المزيد، المزيد»)، واكتمالُ نمط tablist. ومع القياس عطبان مزروعان يثبتان أن الكاشف حيّ.
  • الإعلانات الحيّة: نتائج البحث والتصفية وحالة إرسال النماذج تُعلَن عبر role="status". وتُختبر النماذج الثلاثة سلوكيًّا في متصفّح حقيقي — إرسالٌ فارغ ومعطوب وناجح وخادمٌ ساقط وشبكةٌ منقطعة — فيُتحقَّق أن الخطأ يُعلَن، وأن التركيز ينتقل إلى أول حقلٍ معطوب، وأن ما كتبتَه يبقى إن سقط الخادم.
  • الموقع يعمل بلا جافاسكربت: الصفحات تُبنى في الخادم، والأدوات التي تحتاج جافاسكربت تُخفي نفسها بدل أن تظهر معطّلة. والنماذج الثلاثة ترسل فعلًا بلا سكربت — إرسالٌ معياري تردّ عليه صفحةُ نتيجةٍ عربية بالرقم المرجعي. والاحتياط ورقةُ أنماط مستقلّة (nojs.css) لا تُحمَّل إلا عند تعطيل السكربت — كانت قبلها أنماطًا مكتوبة داخل الصفحة، وسياسة الأمان تحجب كلّ نمطٍ داخل الصفحة، فكان الاحتياط معطَّلًا وهو يبدو قائمًا. ويُقاس هذا آليًا الآن قبل كل نشر.
  • اللغة والاتجاه معلنان في الصفحة، والنصوص اللاتينية موسومة بلغتها كي يلفظها قارئ الشاشة صحيحًا.
  • تكبير حتى 200٪ دون فقد محتوى أو ظهور تمرير أفقي — يُقاس بمنفذ رؤيةٍ بعرض 640px (مكافئ التكبير على شاشة 1280) — وإعادة التدفّق عند عرض 320px (معيار 1.4.10)، والاتجاهان معًا (معيار 1.3.4): كلّها تُقاس بمتصفّح حقيقي على كل صفحة بعد كل تعديل يمسّ التخطيط.
  • رفع تباعد النص لا يُخفي محتوى (معيار 1.4.12): تُحقن قيمُ المعيار — أسطرٌ ومسافات كلماتٍ وفقراتٍ أوسع — ويُقاس ألّا يفيض المستند ولا يُقتصّ نصٌّ كان ظاهرًا؛ ومع القياس شاهدٌ مزروع يُثبت أن الكاشف نفسه حيّ. تباعدُ الحروف يُقاس في الصفحة الإنجليزية وحدها، فالحرف العربي متّصل والمعيار يستثني ما لا ينطبق على الكتابة المتصلة.
  • تباين الألوان مقيس لا مقدَّر — نسب التباين بين ألوان النصّ وخلفياتها تُحسب آليًا قبل كل نشر، وأدنى النصّ العاديّ اليوم 5.61:1 والحدّ المطلوب 4.5:1؛ وعناوينُ التذييل الكبيرةُ عند 3.29:1 فوق حدّ النصّ الكبير 3.0:1. ومؤشّر التركيز بلونين متجاورين — حلقة زرقاء داخلها حلقة داكنة — كي يظهر على الخلفية الفاتحة والداكنة معًا.

ما لم يكتمل بعد

نذكره صراحة لأن إخفاءه لا يجعله يختفي:

  • مقاطع الفيديو بلا ترجمة مصاحبة، وحلقات البودكاست بلا نصّ مفرّغ — وهذا أكبر نقص قائم في الموقع، ويحرم الأصمّ وضعيف السمع من محتوى كامل. البنية البرمجية جاهزة وتعمل (ترجمة مصاحبة أصلية ونصّ مفرّغ قابل للقراءة والبحث والقفز إلى موضعه)، والمواد قيد الإعداد لدى المكتب.
  • الترجمة الإنجليزية غير معتمدة بعد — صفحة موجزة بالإنجليزية متاحة في ‎/en/ وتصرّح بأن النصّ العربي هو المرجع؛ اعتماد المكتب لترجمتها ما زال قيد الانتظار.
  • بعض الصور في الأرشيف تحمل نصًّا بديلًا عامًّا لا يصف مشهدها بدقة.

إن واجهت عائقًا

أبلغنا وسنعالجه. صف الصفحة والجهاز والتقنية المساعدة التي تستعملها إن أمكن، فذلك يختصر الطريق إلى الإصلاح.