شعار المكتب الإعلامي للقائد محمد دحلان Mohammed Dahlan
EN

القائد محمد دحلان

السيرة والمسيرة، مقتطفات ومحطات

القائد محمد دحلان

نبذة مختصرة

محمد يوسف شاكر دحلان «أبو فادي» (29 سبتمبر 1961)، سياسي فلسطيني وقيادي في حركة فتح، مؤسس تيار الإصلاح الديمقراطي، رئيس جهاز الأمن الوقائي في غزة سابقًا، وحاصل على أعلى نسبة أصوات بين مرشحي حركة فتح في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006.

وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح بالانتخاب في مؤتمرها السادس الذي عُقد في بيت لحم بتاريخ 4 أغسطس 2009م، اعتُقل خمسة أعوام في السجون الإسرائيلية خلال الفترة الممتدة بين الأعوام 1981–1986، وتم إبعاده إلى الأردن عام 1987. متحدث يتقن اللغة العربية والعبرية، ويقيم حاليًا في دولة الإمارات العربية المتحدة.

المناصب والعضويات

ما تذكره مادة المكتب الإعلامي، بتاريخه ومصدره داخل هذا الموقع

  1. 1980

    من المشاركين في تأسيس حركة الشبيبة الفتحاوية

    بعد عودته من مصر إلى قطاع غزة والتحاقه بالجامعة الإسلامية، ووسّع دائرة علاقاته بطلاب جامعتَي بير زيت والنجاح وغيرهما.

    المحطات الزمنية — 1980

  2. 1993

    رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في غزة

    وقع عليه الاختيار بعد توقيع اتفاق أوسلو (13 سبتمبر 1993)، وبنى قوة قوامها عشرون ألف عنصر. والنبذة المعتمدة تصفه بهذا المنصب سابقًا، ولا تذكر مادة الموقع سنة انتهائه.

    المحطات الزمنية — 1993 · النبذة المعتمدة · مصادر السجل تؤرّخ التعيين بعام 1994

  3. 2009

    عضو اللجنة المركزية لحركة فتح — بالانتخاب

    في المؤتمر السادس للحركة، المنعقد في بيت لحم بتاريخ 4 أغسطس 2009م.

    النبذة المعتمدة · إعلان النتائج في السجل الموثّق

  4. 2006

    انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني

    أعلى نسبة أصوات بين مرشحي حركة فتح، كما ورد نصًّا في النبذة المعتمدة.

    النبذة المعتمدة · الدائرة وعدد الأصوات في السجل الموثّق

  5. مؤسس تيار الإصلاح الديمقراطي

    الصفة ترد في النبذة المعتمدة وفي تعريف الموقع، ولا يرد تاريخ التأسيس في أي من مادة المكتب المنشورة هنا.

    صفحة التيار

هذه القائمة مجموعة من نصوص المكتب المنشورة على هذا الموقع وحدها؛ ما لم يرد فيها لا يظهر هنا. والصفة الجارية اليوم، وما شغله بين 1993 و2009 وبعدها، يُضاف فور اعتماده من المكتب.

التكوين

أربع عقد من مادة المكتب على هذه الصفحة: الأصل، الدراسة والمكالمة، السجن، والمدرسة السياسية. لا تُضاف هنا جملة ليست في النصوص أدناه.

القائد محمد دحلان

الأصل

ميلاده ونشأته

وُلد القيادي الفلسطيني محمد يوسف شاكر دحلان، أو كما يُكنّى بأبي فادي، في مخيم خانيونس جنوب قطاع غزة، وسط أسرة متوسطة الحال، وعائلة هُجّرت قسرًا من بلدة حمامة عام 1948 إبّان أحداث النكبة.

وهو الأخ الأصغر لأربعة إخوة وأختين، متزوج من السيدة جليلة دحلان ولديه أربعة أبناء، أكبرهم فادي المولود عام 1990 في تونس وأصغرهم أصيل المولودة عام 2003 في غزة، وبينهما فيراز وهديل.

المدرسة السياسية

سماته وصفاته

يتمتع دحلان بمزيج من الصفات والسمات الموروثة والمكتسبة، فقد ورث عن والده العزيمة والمسؤولية، ومن والدته القوة والصبر ومجابهة مصاعب الحياة، ومنذ ريعان شبابه تتلمذ على يد أبي جهاد (خليل الوزير) في القيادة وتنظيم العمل الميداني، وسار على نهج الزعيم الراحل ياسر عرفات في السياسة وحنكته وبُعد نظره في التخطيط وتحديد ملامح «المستقبل».

كما تمتّع بمهارات الحوار والنقاش، الأمر الذي مكّنه وأهّله أن يكون أحد أبرز المشاركين والحاضرين على طاولات صناعة القرار على المستويات المحلية والدولية، بالإضافة إلى تمتعه بمستوى عالٍ من الثقافة والإلمام بالتاريخ الفلسطيني بشكل خاص والعربي والعالمي عمومًا.

القائد محمد دحلان في مكتبه
القائد محمد دحلان

السجن

الاعتقال في سجون الاحتلال

خاض دحلان تجربة الاعتقال وظروفه القاسية في سجون الاحتلال خلال الفترة ما بين الأعوام 1981–1986، التي كان لها دور كبير في تعزيز قوة ورباطة جأش شخصيته.

وفي الوقت ذاته استطاع أن يتعلم اللغة العبرية التي كان يُلقَّن الأسرى بها بغرض التعامل داخل السجون، كما شكّل إتقان العبرية نقطة قوة في مسيرة عمله الوطني والسياسي فيما بعد.

الدراسة

التعليم المدرسي والجامعي

تلقّى محمد دحلان تعليمه الابتدائي والثانوي في مدارس قطاع غزة، وتحديدًا في مدارس مخيم خانيونس، مسقط رأسه، ثم التحق بكلية التربية الرياضية في إحدى الجامعات المصرية، ولكنه انقطع لأسباب تتعلق بالعمل النضالي، ومن ثم التحق بالجامعة الإسلامية ليدرس إدارة الأعمال.

القائد محمد دحلان أمام صورة الشهيد ياسر عرفات

بداية الطريق

1980

مصر

غادر دحلان فلسطين وبالتحديد قطاع غزة لأول مرة وهو ابن التسعة عشر ربيعًا، بغرض الدراسة، والتحق بكلية التربية الرياضية في إحدى الجامعات المصرية، وهناك تعرّف على أحد الأعضاء في حركة «فتح» الذي اقترح عليه إجراء مكالمة هاتفية مع أحد الأشخاص.

كان على الطرف الآخر من المحادثة الهاتفية الشهيد خليل الوزير (أبو جهاد)، وعلى إثر تلك المكالمة البسيطة قرّر دحلان تغيير مجرى حياته والعودة إلى القطاع، بُغية التفرغ للعمل النضالي والانضمام إلى الصفوف الأولى في حركة فتح.

بعد العودة لأرض الوطن التحق القيادي الفلسطيني بالجامعة الإسلامية، ليوسّع دائرة علاقاته بعدها بطلاب في جامعات فلسطينية أخرى مثل جامعة بير زيت وجامعة النجاح وغيرهما، ما مكّنه من أن يكون أحد المشاركين في تأسيس حركة الشبيبة الفتحاوية.

1981

الاعتقال في سجون الاحتلال

اعتُقل محمد دحلان عام 1981 على خلفية انضمامه لصفوف حركة فتح ولنشاطه في ساحة العمل النضالي، وامتدت فترة اعتقاله في سجون الاحتلال حتى عام 1986، وبعد انقضاء فترة الاعتقال أُبعد إلى الأردن عام 1987 ومنها إلى مصر ومن ثم إلى العراق، ليستقر به المقام نهايةً في تونس.

السنة من النبذة المعتمدة يناير وتفاصيل المصادر في السجل

1987

تونس

خلال فترة إقامته في تونس، حيث قيادات حركة التحرير الفلسطينية «فتح» بزعامة الراحل ياسر عرفات، شارك دحلان في المفاوضات بين السلطة الفلسطينية و«إسرائيل» التي بدأت أواخر الثمانينات، إضافة إلى مشاركته في أعمال الانتفاضة الأولى عام 1987.

1993

إلى أرض الوطن

بعد توقيع اتفاق «أوسلو» في مدينة واشنطن الأمريكية، الذي تمخّض عن المفاوضات بين منظمة التحرير الفلسطينية و«إسرائيل» (13 أيلول/سبتمبر 1993)، وقع الاختيار على دحلان ليكون رئيسًا لجهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في غزة.

والذي كان الهدف من تأسيسه إحكام القبضة الأمنية على المناطق التي تقع تحت حكم السلطة الفلسطينية بزعامة الراحل عرفات، ونجح دحلان حينها في بناء قوة قوامها 20 ألف عنصر، الأمر الذي جعله واحدًا من أقوى القادة الفلسطينيين رغم حداثة عهده وصغر سنه في تلك الفترة.

مادة المكتب: 1993 بعد أوسلو — مصادر السجل تؤرّخ التعيين بعام 1994

ما بعد ذلك — قيد توثيق المكتب

ما تحمله مادة المكتب المنشورة على هذا الموقع من محطات مؤرَّخة ينتهي عند 2009. والمحطات التالية — ومنها تاريخ تأسيس تيار الإصلاح الديمقراطي — تُضاف إلى هذا الخط فور اعتماد نصوصها، وسيظهر كلٌّ منها في موضعه من الزمن لا في آخر الصفحة.

السجل الموثّق كاملًا ← لدى المكتب مادة تخصّ محطة من هذه؟

ولا يزال حلم
الدولة الفلسطينية
المستقلة مستمر

وفي السجلّ الموثّق محطاتُ المسيرة الكبرى بمصادرها العلنية القابلة للفتح — وبما تقوله المصادرُ حرفيًّا حين تختلف.